خارجيات

مودعون يهاجمون مصارف في لبنان بالتزامن مع انهيار إضافي لليرة

اعتماد نيوز- صحيفة إلكترونية كويتية شاملة

تصاعد غضب احتجاجي في لبنان، نتج عنه إحراق مداخل بعض المصارف في بيروت، بعدما هوت العملة إلى مستوى متدنٍ غير مسبوق فوق 80 ألف ليرة للدولار.

وقال متحدث باسم جمعية صرخة المودعين، التي تمثل المودعين العاجزين عن استرداد أموالهم، إن 6 فروع لبنوك على الأقل طالتها الاحتجاجات.

كما هاجم عدد من المودعين منزل رئيس جمعية المصارف سليم صفير وأضرموا النيران أمام مدخله.

وانتشرت قوات من الجيش في صيدا وضواحيها للاستعداد لمجابهة الاحتجاجات التي أندلعت في بيروت، بحسب وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية الرسميّة.

وتنفذ البنوك في لبنان إضرابًا منذ أكثر من 10 أيام احتجاجا على قرارات قضائيّة بحقّها، وهي تهدد بتصعيد تحركاتها ووقف أجهزة الصرف الآلي ATM التي ما زال تعمل حتى الآن.

يذكر أنّ المصارف اللبنانية تحتجز ودائع العملاء منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر/ تشرين الاوّل 2019، كما تحدد سقوفًا على السحوبات بالعملتين الأجنبية والمحلية، ومنذ ذلك الوقت فقدت العملة 98% من قيمتها.

تصاعد غضب بعض المودعين الذين تظاهروا احتجاجًا عن عجزهم لسحب أموالهم، ليشمل حرق مداخل بعض المصارف اللبنانية، بحسب مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي.

واحترق بنك في حي بدارو وكان رجال إطفاء يرشونه بالمياه بينما وقف أفراد من شرطة مكافحة الشغب على مقربة منهم وهم يحملون الدروع، بحسب رويترز.

كان مصرف لبنان المركزي رفع بدءًا من مطلع الشهر الجاري سعر صرف الدولار للودائع في المصارف من 8000 إلى 15 ألف ليرة، وبسقف سحب 1600 دولار شهريًا بالعملة المحلية أي 24 مليون ليرة في الشهر، باتت توازي فعليًا بحسب سعر صرف السوق السوداء نحو 300 دولار.

منذ احتجاز ودائع العملاء شهدت بعض المصارف اللبنانية هجمات فردية من عملاء في محاولة لسحب ودائعهم بالإجبار تحت تهديد السلاح، وتزايدت تلك الحوادث بشكل كبير خلال عام 2022.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى