اقتصاد

الذهب يهبط إلى 1751 دولارا للأونصة بنهاية الأسبوع الماضي بعد عمليات جني أرباح واسعة

قال تقرير اقتصادي متخصص اليوم الأحد إن أسعار الذهب هبطت بنهاية الأسبوع الماضي إلى 1751 دولارا أمريكيا للأونصة بعد عمليات جني أرباح واسعة وتوقعات باستمرار رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) أسعار الفائدة.

وأضاف التقرير الصادر عن شركة (دار السبائك) الكويتية أن تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن استمرار رفع أسعار الفائدة أثرت بشكل سلبي على المعدن الأصفر لتوقف سلسلة الارتفاعات التي حققها منذ بداية الشهر الحالي.

وأوضح أن رفع الفائدة الأمريكية من الممكن أن تصل إلى 5 في المئة وصولا إلى 7 في المئة بحسب التقارير الاقتصادية الأمريكية التي تشير إلى استمرار السياسة المتشددة للولايات المتحدة في حربها ضد التضخم ما سيؤدي إلى تذبذات حادة للذهب على المدى القصير والمتوسط.

وذكر أن رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي أكدت أن التوقف المؤقت لرفع الفائدة “غير مطروح على الطاولة حاليا” بينما قالت رئيسة بنك (كانساس سيتي) استر جورج إن صانعي السياسة يجب أن “يحرصوا على عدم التوقف برفع الفائدة في أي وقت قريب” ما يشير إلى العزم الكبير لدى الولايات المتحدة في استمرار هذه السياسة.

ولفت التقرير إلى أنه على الرغم من الضغوط الأمريكية على أسعار الذهب إلا أنه لا يزال مدعوما بمخاطر الحرب في أوكرانيا ومخاوف عدم اليقين التي تجتاح معظم اقتصادات العالم كونه وسيلة تحوط ضد الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية.

وقال إن العامل الأساسي في تحركات المعدن الأصفر لاتزال تعتمد على معدلات التضخم “فإذا تراجع التضخم فإنه يفتح الباب أمام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تغيير سياسة رفع الفائدة وبالتالي انتعاش أسواق الذهب من جديد”.

وأشار إلى أن العقود الآجلة للذهب – تسليم شهر ديسمبر – هبطت بنسبة 0.5 في المئة عند تسويات يوم الجمعة الماضي لتسجل تراجعا إجماليا بنحو 0.9 في المئة عند الاقفال.

وعن السوق المحلي أفاد بأن سعر الغرام من عيار 24 بلغ 17.4 دينار أما عيار 22 فبلغ 15.9 دينار في حين بلغ سعر الفضة 257 دينارا للكيلوغرام الواحد.

يذكر أن (الأونصة) إحدى وحدات قياس الكتلة وتستخدم في عدد من الأنظمة المختلفة لوحدات القياس وتسمى أيضا الأوقية وتساوي 28.349 غراما فيما تساوي باعتبارها وحدة قياس للمعادن النفيسة 31.103 غراما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى