محليات

فرق الإنقاذ والاستجابة التطوعية تستعد لموسم التخييم ومساعدة مرتادي البر والبحر

تأكيدا على دورهم الانساني في المساعدة والانقاذ تستعد فرق تطوعية شبابية لموسم التخييم ومساعدة مرتادي البر والبحر مع تحسن اجواء الطقس خلال هذه الفترة.

وعرفت تلك الفرق منذ بداياتها بسرعة الاستجابة لأي موقف طارئ بدافع انساني تطوعي خدمة للناس عند التعرض لأي عائق وللمساعدة في تنظيف الشواطئ وتنظيم السير والبحث عن المفقودين.

وفي لقاءات متفرقة اجرتها وكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم الثلاثاء مع عدد من اعضاء تلك الفرق اكدوا جميعا استعدادهم للخدمة والمساعدة من خلال فريق مكون من مجموعة من الشباب المختص في التعامل مع تلك الظروف.

وقال رئيس ومؤسس فريق الانقاذ الكويتي (صقور صباح) محمد الهاجري ان الفريق يقوم بالمساعدة من خلال انتشال المركبات العالقة بشتى انواعها في البر وعلى شواطئ البحر سواء اكانت مركبات خاصة او مركبات تابعة لجهات حكومية وشركات خاصة او شاحنات او آليات عسكرية تابعة للدولة او باصات نقل خاصة او سياحية.

وبين الهاجري ان من مهام الفريق ايضا مساعدة جهات الدولة خلال الازمات مثل جائحة (كورونا) والكوارث الطبيعية مثل (الامطار والسيول) كجهات تطوعية وايضا المساعدة في عمليات البحث عن المفقودين لاسيما في المناطق الوعرة والمحافظة على البيئة بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة عن طريق مشاريع متنوعة.

واكد جاهزية الفريق على مواجهة تلك الظروف وفي عمليات الانقاذ قائلا “لدينا اجود انواع المعدات ومركبات مجهزة للمساعدة تتناسب مع طبيعة وقوة المهام التي يؤدونها خصوصا في المناطق الطينية او الوعرة كما يتم صيانة تلك المعدات والمركبات بشكل دوري”.

واوضح ان هناك تعاونا بين الفريق ووزارة الداخلية والتي بدورها تتواصل مع الفريق للتعاون في العديد من الامور مبينا انهم يتلقون اتصالات من الوزارة بشكل دائم ومن الافراد وجهات مختلفة بالدولة.

وقال ان الفريق يتكون حاليا من 30 متطوعا يعملون بشكل يومي ويتم التواصل معهم من خلال ارقام الفريق الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

واشاد الهاجري “بجهود الفرق التطوعية التي تعزز روح المحبة والأخوة في المجتمع وتكسر ثقافة لا عمل الا بمقابل وتنشر ثقافة التطوع في المجتمع وتراهن على الشباب الكويتي المنجز الذي يعمل بدافع انساني”.

ومن ناحيته قال نائب رئيس فريق (الاستجابة والانقاذ الكويتي) راكان الحمد ان فكرة تأسيس الفريق جاءت بعد ملاحظتهم للمبالغ الكبيرة التي يطلبها (الونش) من اجل رفع سيارة عالقة او متوقفة في الطريق حيث قد يتجاوز المبلغ 50 دينارا خاصة في الاماكن البعيدة او البرية مبينا انهم قرروا تأسيس الفريق لخدمة الاهالي بشكل مجاني.

وبين الحمد انهم يقدمون المساعدة لجميع المركبات في البر وكذلك في البحر كما يقدمون الإسعافات الاولية الى جانب مساعدة الحيوانات العالقة او المحتاجة للمساعدة والانقاذ.

واشار الى قيام الفريق بالعديد من الانشطة كالتخضير والتنظيف وتنظيم دورات للاسعافات الاولية للاشخاص وللمدارس وللوزارات.

واوضح ان باب الانتساب مفتوح لاي شخص لديه مركبة وعمره 18 عاما فما فوق من خلال التواصل مع ارقام الفريق مبينا ان على المتقدم تجاوز المقابلة الشخصية وان يكون لديه الوقت الكافي للقيام بأعمال التطوع.

واشار الى ان جميع المنتسبين يخضعون لدورة تدريبية تؤهلهم للقيام بمهام الفريق الذي يقدم الخدمة في اي ساعة من اليوم وعلى مدار الاسبوع مؤكدا ان هذا العمل التطوعي يشغل وقت فراغ الشباب بما هو مفيد لخدمة الناس والمجتمع.

ومن ناحيته قال المتطوع الكويتي خليفة الغصاب ان احد الاسباب التي جعلته يتطوع وينضم لفريق الانقاذ والاستجابة هو شغفه بهواية الـ(اوف رود) وهي قيادة سيارات الدفع الرباعي في الطرق الرملية والوعرة الى جانب تمتعه بصفة حب مساعدة الغير لاسيما في المواقف الصعبة.

وبين انه يعمل موظفا في القطاع الخاص ويحمل شهادة بكالوريوس الكترونيات ويحاول ان ينظم وقته للقيام بمهامه العملية والتطوعية على اكمل وجه مبينا ان جهة عمله تسانده في ما يقوم به من اعمال تطوعية وتدعمه.

واعرب عن سعادته بأن يكون احد اعضاء الفرق التطوعية مضيفا انه تعرف على العديد من الاشخاص الذين يتصفون بالايثار وحب مساعدة الغير والرغبة في ترك اثر جميل وسمعة حسنة علاوة على مشاركة اعضاء الفريق خلال وقت الفراغ بمزاولة هواية (اوف رود) للاستفادة من خبرات بعضهم البعض.

وقال ان “المكسب الكبير هي الدعوة التي نسمعها من الناس وان شاء الله نكون قدوة للشباب مرتادي البر ومحبي هواية الاوف رود في انهم يتبعون الطرق الصحيحة والسليمة باستخراج مركباتهم او المركبات العالقة في البر من غير اضرار او باقل اضرار ممكنة”.

بدوره قال المتطوع اللبناني احمد الشامي انه شخص اجتماعي ويحب التعرف على اشخاص جدد وانضمامه لفريق الانقاذ الكويتي وسع دائرة التواصل الاجتماعي لديه مبينا انه يحب مساعدة الناس وفعل الخير.

واضاف ان هناك اسبابا اخرى لانضمامه للفريق وهي حبه للطبيعة والصحراء والاستكشاف ولرياضة (اوف رود) وقد اختار التطوع بهذاالفريق بعد تعرضه لموقف حرج خلال رحلة استطلاعية في احدى مناطق الكويت و(غرزت) سيارته في منطقة صحراوية بعيدة عن اي نجدة وبالتالي تم التواصل مع الفريق وقاموا بمساعدته.

وبين الشامي الذي يحمل شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة انه يحرص على التنسيق بين عمله وتطوعه ويستثمر وقت الفراغ في التطوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى