رياضة

الدوري الإيطالي: دربي إيطاليا ليوفنتوس وخطأ قاتل يحسم دربي العاصمة لصالح لاتسيو

انتهت موقعة دربي إيطاليا لصالح يوفنتوس الذي تغلب على ضيفه وغريمه إنتر 2-صفر في نتيجة يؤمل منها تخفيف الضغط عن المدرب ماسميليانو أليغري، فيما خرج لاتسيو منتصراً من دربي العاصمة بفضل هدف قاتل أهداه الفوز على روما 1-صفر الأحد في المرحلة 13 من الدوري الإيطالي.

وعلى “اليانز ستاديوم” وبعد خيبة إنهاء دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا بانتصار يتيم من دون أن يحرمه ذلك من مواصلة مشواره القاري في “يوروبا ليغ”، تنفس يوفنتوس وأليغري الصعداء بالفوز على الغريم إنتر، ليستعيد فريق “السيدة العجوز” اعتباره بعد ثلاث هزائم الموسم الماضي أمام “نيراتسوري”، آخرها في نهائي الكأس 2-4 بعد التمديد.

وبفوزه السابع للموسم، رفع يوفنتوس رصيده الى 25 نقطة وبات خامساً على حساب روما الذي تراجع الى المركز السادس بعدما دخل المرحلة رابعاً، فيما توقف مسلسل انتصارات إنتر عند 5 مباريات ومني بهزيمته الخامسة ما أدى الى تراجعه للمركز السابع.

وبمشاركة البولندي أركاديوش ميليك أساسياً في ظل إصابة الصربي دوشان فلاهوفيتش وعودة المدافع البرازيلي بريمر الى التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من الإصابة والإبقاء على العائدين الآخرين من الإصابة فيديريكو كييزا (شارك للمرة الأولى في منتصف الاسبوع ضد باريس سان جرمان الفرنسي في دوري الأبطال بعد غياب طويل) والأرجنتيني أنخل دي ماريا على مقاعد البدلاء، وجد يوفنتوس نفسه تحت تهديد محاولتين بعيدتين للأرجنتيني لاوتارو مارتينيس (5) ثم التركي هاكان تشالهان أوغلو (11).

وجاء الرد بمحاولة للمتقدم بريمر الذي انقض على الكرة بعد عرضية من الصربي فيليب كوستيتش لكن محاولته هزت الشباك الجانبية (19) في بداية متوازنة للمباراة من حيث نسبة السيطرة والاستحواذ لكن مع خطورة أكبر لإنتر الذي كان قريباً مجدداً من شباك الحارس البولندي فويتشيخ شتشيزني، لكن رأسية البوسني إدين دجيكو إثر ركلة ركنية مرت قريبة جداً من القائم الأيمن (26).

واختتم إنتر الشوط الأول بفرصة أخرى عبر الهولندي دنزل دمفريس الذي وصلته الكرة من نيكولو باريلا، لكنه أطاح بها فوق العارضة رغم أنه كان في مكان مناسب للتسجيل (43).

وبعدما أنهى الشوط الأول من دون أي تسديدة بين الخشبات الثلاث، استهل يوفنتوس الثاني بأفضل طريقة من خلال افتتاحه التسجيل من هجمة مرتدة سريعة حيث انطلق كوستيتش بالكرة من قبل منتصف الملعب ثم لعبها عرضية للفرنسي أدريان رابيو الذي حولها بحنكة مباشرة في شباك الحارس الكاميروني أندري أونانا (52)، مسجلاً هدفه الخامس في 14 مباراة خاضها هذا الموسم في جميع المسابقات، وذلك بعدما فشل في الوصول الى الشباك في أي من مبارياته الـ45 الموسم الماضي.

ولم ينتظر يوفنتوس طويلاً لإضافة الثاني عبر دانيلو إثر ركلة ركنية نفذها كوستيتش، لكن الحكم ألغاه بعد اللجوء الى “في أيه آر” بداعي لمسة يد على البرازيلي قبل التسجيل (63).

وشهدت الدقيقة 73 دخول كييزا بدلاً من ميليك وسط تصفيق حار من المشجعين الذي انتظروا عودته بعد غياب منذ كانون الثاني/يناير نتيجة تعرضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي خلال فوز فريقه على روما في الدوري.

وبعد تسديدة للاوتارو مارتينيس تألق تشيتشي في صدها (75)، كان يوفنتوس قريباً من حسم النقاط الثلاث نهائياً لكن القائم الأيسر تدخل وحرم كوستيتش من هدف بعيد رائع (77).

إلا أن فريق أليغري عوض هذه الفرصة من هجمة مرتدة بدأت بعدما قطع بريمر توغل لإنتر على مشارف منطقة الجزاء، ووصلت الكرة الى كوستيتش الذي عكسها لينكولو فاجيولي، فأطلقها الأخير قوية تحولت من الألماني البديل روبن غوزنس وسكنت الشباك (84).

خطأ قاتل يحسم دربي العاصمة
خرج لاتسيو منتصراً من دربي العاصمة وأزاح جاره روما ليصبح ثالثاً بفارق الأهداف أمام أتالانتا، وذلك بفضل خطأ قاتل أهداه الفوز 1-صفر.

وبفوزه الأول منذ 30 نيسان/أبريل 2017 في مباراة محتسبة على أرض جاره الذي يتشارك معه الملعب الأولمبي، عاد لاتسيو الى سكة الانتصارات بعد هزيمة في المرحلة الماضية بين جماهيره أمام ساليرنيتانا (1-3) وبعدها على أرض فيينورد روتردام الهولندي في “يوروبا ليغ” (صفر-1)، ليصبح ثالثاً بفارق الأهداف أمام أتالانتا الخاسر السبت أمام نابولي المتصدر (1-2)، ونقطتين أمام روما الذي مني بهزيمة رابعة للموسم.

ويدين فريق المدرب ماوريتسيو ساري بالانتصار الثامن الى المدافع البرازيلي روجير إيبانيس دا سيلفا الذي ارتكب خطأ فادحاً وفقد الكرة، ليخطفها مواطنه فيليبي أندرسون في طريقه للتسجيل في مرمى الحارس البرتغالي روي باتريسيو (29).

واحتفل أندرسون طويلاً أمام مدرجات جمهور فريقه الذي عاد اليه هدافه تشيرو إيموبيلي بعد تعافيه من الإصابة لكنه بقي على مقاعد البدلاء فيما غاب لاعب الوسط الصربي سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش للإيقاف.

وقال البرازيلي لشبكة “دازون” للبث التدفقي بعد هذا الفوز على فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يفتقد خدمات الأرجنتيني باولو ديبالا وليوناردو سبيناتسولا والهولندي جورجينيو فينالدوم والغامبي إبريما داربو: “فقدت صوتي لكن الأمر يستحق ذلك. نعلم أن كل مباراة بين لاتسيو وروما تشكل جزءاً من تاريخ الكرة الإيطالية ويجب الفوز بها”.

وتابع “قاتلنا معاً على كل كرة. إنها مجموعة تريد الذهاب بعيداً. يجب المواصلة على هذا المنوال. الطريق طويل”.

وواصل هيلاس فيرونا تقهقره هذا الموسم بهزيمة تاسعة توالياً، وجاءت خارج الديار على يد الوافد الجديد مونتسا صفر-2، ليتخلف الفريق الذي حل تاسعاً الموسم الماضي، بفارق نقطة خلف وصيف القاع سمبدوريا الذي سقط بدوره على أرضه أمام فيورنتينا صفر-2.

وواصل بولونيا عروضه الجيدة مؤخراً بقيادة مدربه الجديد تياغو موتا بتحقيقه فوزه الثالث توالياً، وجاء على حساب ضيفه تورينو 2-1.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى