المقالات

الردي يبقى ردي

الثاني والعشرون من سبتمبر.. الكويت – الرميثية.. أرتشف قهوتي السادة كالعادة في مساء جميل كجمال الأجواء الديمقراطية الراقية، متابعاً للساحة الانتخابية والمرشحين واستمع لندوات بعض المرشحين والخطابات السياسية وبنفس الوقت اتابع أداء الحكومة خصوصا وزير الداخلية الشيخ طلال الخالد، صباحا ومساء يعمل في الميدان متصديا لتجار الخمور والمخدرات والمخالفين للإقامة بالإضافة لرصده ومتابعته لعمليات شراء الأصوات.

ومن خلال المتابعة والاستماع لاحظت الحشو في اغلب الندوات والمقابلات الإعلامية، فمازالت المعارضة الوهمية الانتقائية التي لديها اجندات خارجية وتقيم حملاتها الانتخابية بأموال طائلة تشوبها شبهات وتوجيه اعلامي مثير للريبة، وللأسف من المفترض أن تكون المعارضة وطنية لجميع أطياف المجتمع وليست معارضة نصف قياداتها ذوو نفس عنصري نتن وللأسف الشعب مخدوع بهم ومتناسون مواقفهم السابقة بقضايا شعبية مثل اسقاط القروض وقانون المسيء وغيرها.

اليوم نحن بحاجة لشباب وشابات ذوي الفكر الوطني الراقي ومن يتبنى الإصلاح دون مصالح شخصية او فئوية ومن تهمه مصلحة الوطن والمواطن وليس مصلحة معازيبه، وهذا يتم باختيارك عزيزي الناخب والناخبة، فاليوم صوتك يحملك مسؤولية ابنائك وأبناء ابنائك، فلا تستهن بذلك لأننا اليوم بحاجة لمن يقف بوجه الفساد ويتصدى له من خلال مراقبة وتشريع واننا اليوم نحتاج من يحمي دستورنا من العبث به.

“يفكر الوطني بالاجيال القادمة، اما السياسي فيفكر في الانتخابات القادمة”
• شكيب أرسلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى