اقتصاد

الذهب يستمر بالتراجع لمستوى 1696 دولاراً للأونصة بنهاية تداولات الأسبوع الماضي

قال تقرير اقتصادي متخصص اليوم إن سعر الذهب تراجع في الأسواق العالمية ليصل إلى 1696 دولارا أمريكيا للأونصة بنهاية تداولات الأسبوع الماضي ليواصل خسائره للأسبوع الرابع على التوالي.

وأضاف التقرير الصادر عن شركة (دار السبائك) الكويتية اليوم الاثنين أن الذهب تأثر بتحسن بيانات سوق العمل الأمريكية التي أظهرت انخفاضا في معدل البطالة ليبلغ 5ر3 بالمئة إذ أضاف السوق الأمريكي 263 ألف وظيفة خلال سبتمبر الماضي مقابل توقعات بلغت 250 ألف.

وأوضح أن الذهب تعرض للارتفاع والهبوط على مدار الأسبوع الماضي بسبب تضارب توقعات المحللين حول السياسة النقدية الأمريكي إذ أدت بيانات مؤشر (مديري المشتريات) الضعيفة في الولايات المتحدة إلى ارتفاع الذهب بداية الأسبوع قبل أن يواجه ضغوطا في نهاية الأسبوع مع تصريحات متشددة من الولايات المتحدة التي أكدت استمرار العمل برفع الفائدة على الدولار.

وذكر أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي إلى 3ر4 في المئة (لأجل عامين) فضلا عن صعود مؤشر الدولار بنسبة 2ر0 بالمئة 54ر112 نقطة وارتفاع أسعار النفط بعد قرار تحالف (أوبك بلس) بخفض الإنتاج “وكلها عوامل أثرت سلبا على أسعار الذهب في البورصات العالمية”.

ولفت إلى تراجع عقود الذهب الآجلة (تسليم ديسمبر 2022) بنسبة 7ر0 في المئة مع استمرار التوقعات بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) بزيادة معدل الفائدة بنحو 5ر4 في المئة.

وأفاد التقرير بأن العام الحالي شهد بعض السياسات النقدية الأكثر تشددا في التاريخ إذ رفعت الولايات المتحدة وكندا أسعار الفائدة بمقدار 300 نقطة أساس فيما رفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة بمقدار 125 نقطة أساس بهدف مكافحة التضخم ما أدى إلى انهيار أسعار الذهب في فترة وجيزة لم تتجاوز ثلاثة أشهر.

وأضاف أن هناك العديد من المحللين يروا أن زيادة معدلات الفائدة التي قامت بها البنوك المركزية “سبقت نفسها في سباقها ضد التضخم” إذ حذر العديد منهم من أن ارتفاع الفائدة والمضي لمسافات طويلة بهذه السرعة قد ينتهي به الأمر إلى إبطاء الاقتصاد العالمي كثيرا وتؤدي لسلسلة من الأزمات المالية.

وبين أنه في حال تراجعت حدة ارتفاعات الفائدة عالميا فان أسعار الذهب ستبدأ بالتحسن مع ارتفاعها “بشكل كبير” مع أي هزة جيوسياسية جديدة لاسيما فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا أو التوترات في بحر الصين الجنوبي.

وعن السوق المحلي أفاد بأن سعر الغرام من عيار 24 بلغ 17 دينارا أما عيار 22 فبلغ 15ر16 دينار في حين بلغ سعر الفضة 249 دينارا للكيلوغرام الواحد.

يذكر أن (الأونصة) إحدى وحدات قياس الكتلة وتستخدم في عدد من الأنظمة المختلفة لوحدات القياس وتسمى أيضا الأوقية وتساوي 349ر28 غراما فيما تساوي باعتبارها وحدة قياس للمعادن النفيسة 103ر31 غراما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى