محليات

«أجفند»: الدول العربية من أكثر مناطق العالم عرضة وتضررا من التغير المناخي

قال رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) ورئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية الأمير عبدالعزيز بن طلال آل سعود اليوم الأحد إن الدول العربية تعد من أكثر مناطق العالم عرضة وتضررا من التغير المناخي.
وأضاف الأمير عبدالعزيز آل سعود في كلمته خلال انطلاق فعاليات النسخة الأولى للمنتدى العربي للمناخ تحت شعار (معا لتعزيز إسهام المجتمع المدني في العمل المناخي والاستدامة) برعايته ومشاركة جامعة الدول العربية ومصر أن “العمل المناخي الفعال أصبح التزاما أخلاقيا مشتركا من الجميع”.
وأوضح أنه على الأطراف التنموية كافة تحمل مسؤولياتها إذا أرادت بكل جدية ومسؤولية الإبقاء على كوكب الارض صالحا للعيش المستدام.
وأشار الأمير عبدالعزيز آل سعود إلى أن العالم بدأ يتعافى من جائحة فيروس (كورونا المستجد – كوفيد 19) حتى اندلعت الأزمة الروسية – الأوكرانية مصحوبة بجملة من الأزمات الاقتصادية خاصة في الطاقة والغذاء والظواهر المناخية التي يصفها الخبراء ب”المتطرفة” تنتقل الى عدد من مناطق العالم.
واعتبر أن ما يشهده العالم من ظواهر مناخية “غير مسبوقة” ليست وليدة المصادفة وأصبحت تطال الجميع مؤكدا ضرورة “التكيف” حتى يصبح العالم أكثر مرونة وصمودا في مواجهة تبعات تغير المناخ.
وحذر الأمير عبدالعزيز من التبعات الخطيرة لتغير المناخ على مختلف مناطق العالم مما ينذر بشتاء مقبل شديد البرودة وفقا لتقديرات العلماء مستعرضا الجهود المبذولة للتعامل مع هذه التحديات.
وذكر ان انعقاد المنتدى يأتي قبل اسابيع قليلة من انطلاق أعمال قمة المناخ (كوب 27) التي تستضيفها مصر في مدينة (شرم الشيخ) في ظروف مناخية عالمية تشهد تغيرات تاريخية.
ومن جانبها اكدت الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية السفيرة هيفاء أبو غزالة في كلمة مماثلة أهمية انعقاد المنتدى العربي للمناخ باعتباره الاول من نوعه على المستوى العربي لبحث ظاهرة تأثير المناخ على المجتمعات في المنطقة العربية.
وقالت ابو غزالة إن تقارير المنظمات والهيئات المعنية بقضايا المناخ على المستوى العالمي تقدم أدلة على العواقب الاقتصادية والصحية الناجمة عن ظاهرة اللجوء الجديدة التي سيشهدها العالم بسبب التغيرات المناخية.
واعربت عن ثقة الجامعة العربية بأن توفر قمة المناخ (كوب 27) التي تستضيفها وترأسها مصر فرصة لقادة العالم لمناقشة سبل المضي قدما لتعزيز العمل المناخي واستكشاف الفرص والتحديات المناخية وعرض الحلول المناسبة لها مما سينعكس ايجابا على حياة الشعوب.
ويناقش المنتدى على مدى يومين عدة محاور من خلال جلسات عمل مختلفة حول تغير المناخ والاستدامة وتأثيره على الفئات الاكثر عرضة للخطر وتشجيع الابتكار لفائدة التكيف والتخفيف ودمج المواطن والمجتمعات المحلية في العمل المناخي وغيرها.
وينعقد المنتدى بتنظيم مشترك بين وزارة البيئة المصرية وجامعة الدول العربية وبرنامج (اجفند) والمجلس العربي للطفولة والتنمية والشبكة العربية للمنظمات الاهلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى