محليات

طبيب كويتي يخترع جهازين طبيين عالميين لعلاج المسنين

اعتماد نيوز- صحيفة إلكترونية كويتية شاملة

كشف البروفيسور بجامعة الكويت استشاري الأشعة التداخلية وعلاج الألم د. طارق سنان عن نجاحه في ابتكار جهازين طبيين عالميين لعلاج المرضى خاصة كبار السن ممن يعانون من آلام شديدة في الظهر وعرق النسا وعدم القدرة على المشي لأكثر من 15 دقيقة.
وقال سنان في تصريح صحافي إن الجهازين تم تصنيعهما بالتعاون مع شركة هندية عالمية ويعتبرا ابتكارا كويتيا عالميا خالصا، ليس له مثيل في العالم.
وأوضح أن الجهاز والابتكار الأول يعمل على توسيع القناة العصبية الجانبية للعمود الفقري وهو عبارة عن جهاز منظار صغير الحجم يتم وضعه تحت الأشعة التداخلية في منطقة العمود الفقري ومن خلاله يتمكن الطبيب المعالج من رؤية الأعصاب وكيس النخاع الشوكي ويعطي الأمان للطبيب خلال علاج الألم.
وأشار إلى أن الابتكار الجديد يتميز بسرعة علاج المريض، حيث يمكنه من المشي بعد العملية بساعتين فقط دون الحاجة إلى عملية جراحية ومضاعفات وتنويم لمدة إسبوعين على الأقل في المستشفى، لافتا إلى أن الجهاز يعطي نفس النتيجة للمريض دون الحاجة لإجراء عملية جراحية.
وذكر د. طارق سنان أن الابتكار الثاني عبارة عن جهاز لعلاج المرضى الذين يعانون من آلام شديدة أسفل الظهر والفقرات والديسكات وصعوبة المشي والوقوف لفترات طويلة، لافتا إلى أن الجهاز يعمل على علاج ضيق القناة العصبية الوسطى ويمكن للمريض الشفاء والحركة والمشي والوقوف طبيعيا بعد 30 إلى 60 دقيقة من إجراء الجراحة دون حدوث مضاعفات ودون الحاجه للتنويم في المستشفي.
وأكد استعداده لعمل دورات للأطباء الكويتين لاطلاعهم وتدريبهم على التقنية العلاجية الجديدة.
وحول التعريف بالأشعة التداخلية والفارق بينها وبين الأشعة العادية أوضح أسنان أن الأشعة التداخلية تختلف كليا عن الأشعة العادية وهي عبارة عن طريقة علاج بعدة وسائل وطرق مختلفة سواء بالمنظار او الإبر او الليزر وفقا لما يتطلبه أي مكان في جسم المريض يمكن الوصول له بدون جراحة تحت جهاز الأشعة التداخلية.
وأشار إلى أن الأشعة التداخلية تستخدم كدليل لتوجيه الطبيب لمكان الألم، مضيفا أن علاج الألم بالأشعة التداخلية لا يحتاج إلى غرفة عمليات او إعطاء المريض بنج كلي مثل ما تحتاجه العمليات الجراحية، لافتا إلى أنه في طريقة العلاج بالأشعة التداخلية يتم إعطاء المريض حقنه بنج في الوريد كمسكن بالإضافة إلى مهدئ، لافتا إلى أن مدة العلاج تستغرق من 15 إلى 20 دقيقة ويمكن للمريض الخروج خلال ساعه أو ساعتين دون الحاجة إلى تنويم في المستشفى.
وأوضح أن أهم ما يميز العلاج أيضا عدم وجود أي مضاعفات مثل ما يحدث في العمليات الجراحية.
وحول الأمراض التي يتم علاجها بالأشعة التداخلية أوضح د. طارق سنان أن هناك عدة تخصصات منها علاج الأوعية الدموية ومشاكل الأعصاب والعمود الفقري والرأس، إضافة إلى علاجات أمراض الكبد والكلى وإزالة التجمعات الصديدية التي تنتج عن مشاكل ومضاعفات العمليات الجراحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى