المقالات

الدكتور ماجد قائد

عندما سألت من أحب الاصدقاء إليّ عن رأيه في آخر الأحداث في اليمن قال: أنا عادة لا أحشر نفسي في السياسة على الإطلاق، ولكن السائل عزيز، وسأدلي بوجهة نظري المتواضعة.
أولا أشكرك على اهتمامك وحبك لليمن أخي الحبيب.
بالنسبة لما جرى هو نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى مجلس قيادة رئاسي، ربما طبخة جرت لتحريك ملف القضية اليمنية، وأتمنى أن يفرج الله عنا وعن شعبنا، فقد طحنتنا الحروب والدمار والجوع والفقر وغلاء المعيشة.
وضع اليمن كارثي، شعب منكوب في أسوأ أزمة إنسانية بما تحمله الكلمة من معنى، ولكنه صابر.
نتفاءل خيرا، ونسأل الله أن يفرجها علينا وعلى شعبنا العظيم، وأن يرزقه قيادة حكيمة، وأن يعيده سعيدا كما كان، فهو شعب عزيز يستحق ذلك.
اللعبة أكبر من أي تحليل.
الكرة يلعب بها في دوري عالمي ودولي واقليمي ومحلي في ملعب هو اليمن.
ما ذنب شعبنا؟
لست أدري!
ربما قد تكون العمالة والارتزاق والخيانة هي من أوصلتنا.
فمن المعروف والمؤكد أن العملاء والمرتزقة والخونة لا يبنون أوطانا، وعلينا أن نتصفح كتب التاريخ.
الوطن اليوم بحاجة إلى قيادة رشيدة وطنية حكيمة نزيهة، ولاؤها لله والوطن، تفرض نفسها، وتحافظ على مصالح الشعب والأمة، وتحترم نفسها وشعبها وجيرانها، وتحفظ الأمن والسلم الدولي.
مرة أخرى شكرا لمشاعركم النبيلة، وهذا ليس بغريب على أهلنا الكرام في بلدنا الحبيب الكويت (الأيادي البيضاء)، أدام الله أمنه ومجده واستقراره ونهضته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى