محليات

المؤسسات الإنسانية الكويتية تزيد نشاطاتها الإغاثية والخيرية خلال رمضان المبارك

المؤسسات الإنسانية الكويتية

في حين تواصل المؤسسات الإنسانية الكويتية المتنوعة نشاطاتها الإغاثية والخيرية طوال العام فإنها تزيد من وتيرتها في شهر رمضان المبارك والذي يعتبر في حد ذاته شهر الخير والبركات والنعم. من هنا فقد حفل الأسبوعان الماضيان بالنشاطات المهمة للجمعيات الخيرية والمعنية بتقديم المساعدات وتوزعت في عدة مناطق من العالم لتواصل بذلك إيصال يد الخير الكويتية إلى كل محتاج. وفي استعراضنا لتلك الأنشطة نبدأ من العاصمة الأردنية عمان حيث بدأت جمعية الهلال الأحمر الكويتي يوم الثلاثاء 29 مارس بتنفيذ حملة لتوزيع طرود غذائية (سلة شهر رمضان المبارك 2022) على لاجئين سوريين وأسر فقيرة في الأردن بدعم من بيت التمويل الكويتي (بيتك). وتشمل الحملة التي تنفذها جمعية (الهلال الأحمر الكويتي) بالتعاون مع الهلال الأحمر الأردني توزيع ألفي طرد غذائي تستفيد منها 1900 عائلة معظمها من اللاجئين السوريين والأيتام الأردنيين في مختلف المدن والمحافظات. وأكد سفير دولة الكويت لدى الأردن عزيز الديحاني عقب حضوره برنامج التوزيع في مركز تابع للهلال الأحمر الأردني بمحافظة البلقاء “ثبات مبدأ الكويت الإنساني بدعم الأشقاء والأصدقاء وتخفيف المعاناة عنهم وسط الظروف كافة”. ولفت الديحاني إلى أن شهر رمضان المبارك “مناسبة” تتنافس فيها الجمعيات الخيرية الرسمية والشعبية على العطاء والبذل وإطلاق المشاريع الإنسانية داخليا وخارجيا مشيرا إلى أن الكويتيين “جبلوا على مد يد العون وتقديم المساعدة للشرائح المستضعفة”. وأوضح أن العملين الإنساني والخيري الكويتي يحظيان برعاية ودعم من القيادة السياسية العليا وتوجيهات مستمرة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية عن المحتاجين واللاجئين والمنكوبين حول العالم. من جانبه قال مشرف حملة (سلة شهر رمضان المبارك 2022) من الهلال الأحمر الأردني محمود العسود إن الطرود تضم أهم المواد الغذائية الأساسية التي تحتاجها الأسر خلال الشهر الفضيل. وأضاف العسود أن برنامج التوزيع سيشمل محافظات عمان والزرقاء وعجلون والطفيلة والبلقاء ومادبا والكرك والعقبة لافتا إلى أن الهلال الأحمر الأردني وبالتعاون مع نظيره الكويتي سيقوم كذلك بتوزيع 500 وجبة إفطار صائم يوميا خلال شهر رمضان. ويوم الأربعاء 30 مارس أعلن القنصل العام لدولة الكويت في اربيل الدكتور عمر الكندري انطلاق مشروع كويتي لكفالة أكثر من ألف يتيم في إقليم كردستان العراق ضمن حملة (الكويت بجانبكم). وقال القنصل الكندري في تصريح إن “هذا المشروع يتم تنفيذه من قبل الشركاء المحليين بالتعاون مع دائرة المنظمات غير الحكومية بحكومة إقليم كردستان العراق ويأتي ضمن خطة تم إعدادها مسبقا لمساعدة المحتاجين والنازحين في الإقليم”. وأضاف “وزعنا اليوم الحصص المالية المقدمة من قبل الجمعيات والمنظمات الخيرية الكويتية من خلال المتبرعين للأيتام الموجودين في اقليم كردستان العراق”. وأشار الى أن “الأداء الانساني” الذي جبلت عليه دولة الكويت سيتواصل لتقديم المعونات الانسانية لمحتاجيها وسوف يتم الاعلان عن مشاريع مستقبلية. من جهته قال رئيس منظمة حباء للتنمية والاغاثة الانسانية محمد سليم في تصريح مماثل إنه ستتم كفالة 1140 يتيما ضمن المشروع موزعة على مختلف مناطق العراق وإقليم كردستان. وأضاف “نسعى الى زيادة الكفالات والمنح الى عدد كبير من الأيتام” لافتا الى ما مر به العراق من حروب وكوارث امتدت لعقود وزادت من حالات الفقر والعوز. وأعرب سليم عن شكره لدولة الكويت والجمعيات الخيرية لتقديم الدعم المستمر للمحتاجين في العراق خصوصا الحملات الانسانية لكفالة الايتام. وسبق ان تكفلت دولة الكويت نحو عشرة آلاف يتيم عراقي على مدى الأعوام الماضية كما قدمت العديد من المعونات الانسانية لهم. وننتقل إلى رام الله حيث إنه وبدعم من جمعية (إنسان) الخيرية في دولة الكويت سلمت جمعية المركز العلمي الخيرية الفلسطينية يوم الجمعة في الأول من أبريل منزليين اثنين لعائلتين فلسطينيين ضمن مشروع ترميم منازل لعدد من الأسر المتعففة شرعت به مؤخرا. وقال مدير المشاريع وإدارة الايتام في الجمعية محمد جمهور إن البيتين يعودان لعائلتين في بلدة (يطا) القريبة من مدينة (الخليل) جنوب الضفة الغربية وجرى تسليمهما بحضور رئيس البلدية ومدير الأوقاف في البلدة وعدد من الفعاليات الشعبية. وأضاف جمهور ان المشروع يستهدف 10 أسر متعففة في محافظات الضفة الغربية وتم اختيار العائلات بحسب الحاجة. وتقدم بالشكر لدولة الكويت ومؤسساتها على دعمهم المتواصل لأبناء الشعب الفلسطيني عبر تنفيذ مشاريع خيرية وإنسانية تساهم في التخفيف من اعبائهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها. ويوم السبت 2 أبريل افتتحت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بدولة الكويت قرية سكنية نموذجية مكونة من 50 مسكنا مع مرافقها لإيواء النازحين في مديرية (الخوخة) بمحافظة (الحديدة) الساحلية غربي اليمن ضمن حملة (الكويت بجانبكم) المستمرة منذ سبع سنوات. وقال رئيس (مؤسسة التواصل للتنمية) المنفذة للمشروع رائد ابراهيم ان قرية (التآخي 5) السكنية النموذجية تضم 50 مسكنا يتكون كل منها من غرفتين وحمام وفناء اضافة الى مدرسة مكونة من 4 فصول دراسية وغرفتين للإدارة مع كامل التجهيزات من طاولات وسبورات ومستلزمات تعليمية. واضاف ابراهيم أن القرية تشمل كذلك مركزا صحيا بتجهيزاته الطبية اضافة الى مسجد وبئر ارتوازية تعمل بالطاقة الشمسية ومستلزمات الايواء من فرش وبطانيات وأدوات الطبخ لكل الاسر الساكنة. واشار الى ان مشروع القرية التي مولت بناءها الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بالتعاون مع (فريق التآخي التطوعي) بدولة الكويت يهدف الى ايواء النازحين في مساكن ملائمة تقيهم تقلبات الطقس والظروف القاسية خصوصا مع حلول فصل الصيف شديد الحرارة والرطوبة في المناطق الساحلية. من جانبه أشاد مدير مديرية (الخوخة) سالم عليان في تصريح صحفي بالجهود الكبيرة التي تقدمها دولة الكويت في دعم وتسكين النازحين في الساحل الغربي وتقديم الرعاية الصحية لهم ودعم تعليمهم ودعم قطاع المياه في المحافظة بشكل عام. وقال عليان ان جهود دولة الكويت في دعم الشعب اليمني تمتد لعقود طويلة وزادت في الاعوام الاخيرة من خلال المساعدات الانسانية المؤثرة التي تقدمها لتخفيف معاناة اليمنيين في الظروف الراهنة التي يمرون بها. وأعرب عن جزيل الشكر والتقدير لدولة الكويت وللهيئة الخيرية الاسلامية العالمية و(فريق التآخي التطوعي) على عطائهم الدائم ومساعدتهم المستمرة للشعب اليمني. ونعود إلى الأردن حيث نفذت جمعية إحياء التراث الإسلامي الكويتية مشروعي (إفطار الصائم) و(السلة الغذائية الرمضانية) لعام 2022 للاجئين السوريين والأسر الأردنية المستضعفة في مناطق مختلفة شمالي الأردن. وقال مدير عام جمعية التكافل الخيرية الأردنية الجهة المنفذة للمشروعين خالد نواصرة يوم الخميس 7 أبريل إن المشروعين اللذين أتيا بتبرع كريم من (إحياء التراث) الكويتية استهدفا اللاجئين السوريين القاطنين في مدن وبلدات (الرمثا) و(النعيمة) و(سهل حوران) بمحافظة إربد. وأضاف نواصرة أن مشروع (إفطار الصائم) استفاد منه أكثر من 500 أرملة ويتيم من القاطنين في المجمعات السكنية فضلا عن مئات الأسر السورية اللاجئة واشتمل على توزيع الوجبات الجاهزة الساخنة “على أن يتم توزيع ما مجموعه خمسة آلاف وجبة طيلة شهر رمضان المبارك”. وذكر أنه تم كذلك تنفيذ مشروع (السلة الغذائية) واستهدف الأسر الأردنية من الأرامل والأيتام والفقراء في تلك المناطق لافتا إلى أنه تم توزيع 144 سلة غذائية حتى الان تحتوي على المواد الغذائية الأساسية التي تكفي الأسرة الصغيرة والمتوسطة شهرا كاملا تقريبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى