خارجيات

الإضراب في قطاع النقل البري في إسبانيا يتسبب في نقص مواد غذائية أساسية

اعتماد نيوز- صحيفة إلكترونية كويتية شاملة

شهدت الأسواق المحلية في إسبانيا نقصا في بعض المواد الغذائية الأساسية في حين هدد عدد من المصانع بتعليق الإنتاج إثر دخول الإضراب في قطاع النقل البري في البلاد يومه العاشر احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات إلى مستويات تاريخية نتيجة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
ويأتي ذلك في ظل انضمام المزيد من المنصات والجمعيات العاملة في قطاع النقل إلى الإضراب المفتوح الذي دعت إليه (منصة الدفاع عن قطاع النقل البري الوطني والدولي) في 14 مارس الجاري رغم إعلان الحكومة الإسبانية تقديم مساعدات مباشرة للوقود بقيمة 500 مليون يورو (5ر550 مليون دولار) لتعويض سائقي الشاحنات في ظل ارتفاع أسعار الوقود.
وتطالب تلك الجمعيات والمنصات الحكومة بتدابير أكثر صرامة وتحديد شروط المساعدات المالية بوضوح إلى جانب تحسين شروط العمل في القطاع علما أن سائقي الشاحنات يغلقون المداخل إلى بعض أسواق الجملة الأساسية والمداخل إلى المدن لمنع السائقين الراغبين في العمل من الوصول إلى تلك الأسواق.
ونتيجة لذلك أعلن قطاع الصيد بدوره التوقف عن العمل لمدة ثلاثة أيام احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود وأمام العجز عن الوصول إلى أسواق الأسماك بسبب “أعمال العنف التي يمارسها منفذو الإضراب” فيما تهدد بعض المصانع لا سيما مصانع الألبان والأجبان بتعليق إنتاجها في ظل نقص الحليب من جهة والعجز عن إيصال منتجاتها إلى الأسواق من جهة أخرى.
من جانبه نقل التلفزيون الإسباني الرسمي عن بعض الجهات في قطاع الصناعة قولها إن الوضع أصبح “كارثيا” وغير محتمل وإنه أصبح “قضية دولة” يهدد استمرار تزويد الأسواق بالمواد الغذائية واحتياجات السكان.
وردا على ذلك قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في جلسة مجلس النواب المنعقدة اليوم الأربعاء إن حكومته تدرس حزمة من التدابير لمساعدة قطاع النقل وتخفيض أسعار الوقود للمهنيين مشيرا إلى انه قام بجولة أوروبية في الأيام القليلة الماضية لبحث سبل خفض أسعار المحروقات على مستوى أوروبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى