محليات

الشايع: محدودية مياه الري أهم عوائق مكافحة التصحر

اعتماد نيوز- صحيفة إلكترونية كويتية شاملة

أكد وزير البلدية وزير الدولة لشؤون الاسكان والاعمار شايع الشايع أن الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية تقوم بالإشراف على صيانة الزراعات في الطرق والساحات والحدائق العامة ومشاريع التحريج عن طريق عقود الصيانة، ويتركز العمل في تلك العقود على تقليم وتنسيق النباتات والأشجار بالإضافة إلى عملية الري والتسميد وغيرها من أعمال صيانة تلك المشاريع.
وقال الشايع في رد على سؤال للنائب مهلهل المضف إن العقود التابعة للهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية هي عقود صيانة زراعات والخدمات المساندة لها ومن ضمن اختصاصها نقل المخلفات الزراعية إلى الأماكن المخصصة لها ومن ثم لا توجد عقود لنقل أو التخلص من الأشجار، موضحا أنه يتم التعاون بين الهيئة العامة لشؤون الزراعة والهيئة العامة للبيئة وفق ما ورد بقانون حماية البيئة رقم (42) واللائحة التنفيذية له والالتزام بما ورد فيهما.
وأكد الشايع أن الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية تقوم بتزويد نقطة الارتباط الكويتية بكافة التقارير الخاصة بمشاريع إعادة تأهيل البيئة الكويتية والتي تقع تحت إشرافهم وتنفيذ الهيئة، ويتم إيداء الملاحظات من قبل نقطة الارتباط الكويتية على المشاريع في حال وجودها، مشيرا إلى أن الخطة التي تتبعها الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية تتمثل في زيادة أعداد ومساحات الرقعة الزراعية وأنواع الزراعات بجميع بالمناطق، كما أن جميع أنشطة الهيئة المتواصلة وإنجازاتها المتعاقبة لرعاية وتوسعة وتطوير التخضير والزراعة التجميلية بهدف مكافحة التصحر، ولكن يظل للظروف البيئية والعوامل المناخية القاسية والامكانيات المتاحة تمثل عائقا أمام الوصول المباشر للنتائج المثلي، ويأتي العجز المائي ومحدودية مياه الري قياسا بالاحتياجات المائية المطلوبة أهم السلبيات التي تواجهها الهيئة حالية، والتي مع اكتمال مشروع استغلال مياه المجاري المعالجة بواسطة وزارة الأشغال العامة بكامل مراحله وإحلالها بديلا للمياه الصليبية يمكن التغلب على مشاكل مياه الري في المستقبل، وبالرغم من ذلك فالهيئة تمضي قدما نحو مواجهة التصحر وزحف الرمال وتشجير المناطق الصحراوية من خلال تنوع مصادر المياه باستعمال الآبار في بعض المواقع المتاحة واستحداث وزراعة النباتات الأقل شراهة واستهلاكا للمياه، وتوسعة وتطوير وتكثيف مشاريع مواقع التحريج، وزراعة المناطق الجديدة والمستحدثة (صباح الأحمد – الخيران السكنية – زراعة الحزام الشجري لمدينة المطلاع السكنية)، والإعداد لطرح عدد من عقود ومشاريع الطرق الخارجية لزراعة وتكثيف التشجير على جانبي هذه الطرق (صفوف متعددة على امتداد عدة طرق مئات الكيلومترات).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى